طباعة

يوم الجمعة العظيمة

كتب بواسطة: Nader. Posted in Uncategorised

بيان باكر يوم الجمعة العظيمة

بعد ما أكل مخلصنا – له المجد – الفصح مع تلاميذه باورشليم سبحوا وخرجواإلى جبل سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون إلى عبر وادى قدرون وكان هذا الوادى عميقاً ويسمى بالوادى الأسود ، وكان موقعه بين أورشليم وجبل الزيتون يبتدئ على بعد ميل ونصف إلى الشمال الغربى من أورشليم ويسير إلى الجنوب الشرقى إلى أن يصل إلى زاوية السور الشمالية الشرقية ثم ينحدر شرقى المدينة ويسمى أيضا وادى يهوشافاط وهو بين سور المدينة من الجانب الغربى وجبل الزيتون وتل المعصية من الجانب الشرقى ثم ينحدر إلى مار سابا حيث وادى الراهب ومن ثم يمتد إلى بحر لوط وهناك يسمى وادى النار ويسمى أيضاً بوادى الأرز . وفى هذا الوادى أحرقت تماثيل معكة (1 مل 15: 13 ، 2أى 15 : 16) وطرحت جميع أدوات العبادة الباطلة التى تنجس بها هيكل الرب ( 2أى 29 : 16) ثم صار ذلك الوادى مكاناً للمقابر , ومما يذكر أنه عبر هذا الوادى داود لما هرب من وجه ابنه ابشالوم (2صم : 15 : 23، 30) وكذلك السيد المسيح عندما ذهب إلى جثسيمانى ( يو 18 : 1) وهو عالم أن يهوذا كان يعرف هذا المكان لم يرد أن يختفى بعد بل كان مستعداً أن يقدم ذاته كفارة عن خطايا العالم . حتى أنه لم ينتظر الجند ليسألوه من هو بل سبقهم وخرج لاستقبالهم وسألهم من تطليون ؟ وكان ذلك فى نصف الليل من ليلة الجمعة الموافقة خمسة عشر نيسان .

 

ولما قبض الجند على مخلصنا – له المجد – ورأى التلاميذ أن معلمهم قد أُوثق وأُخذ تركُوه وهربوا ، غير اثنين منهم سكن روعهم وهما بطرس ويوحنا وتبعا الجمع إلى دار رئيس الكهنة إلى حنان الذى كان حما قيافا . وكان من عادة أعضاء ذلك المجلس أن يجتمعوا فى أحدى ديار الهيكل ، ولكن كان يجوز لهم الاجتماع فى دار رئيس الكهنة . ولعل غاية اجتماعهم هذا اخفاء مشورتهم عن الشعب . لأن ديار الهيكل كانت فى ذلك الوقت غاصة بالناس بالنسبة لأيام الفصح .

 

طباعة

خميس العهد

كتب بواسطة: Nader. Posted in Uncategorised

أحداث الأسبوع الأخير

للقمص تادرس يعقوب ملطى

خميس البصخة - الخميس الكبير - خميس العهد   (14 نيسان حسب التقويم العبرى )

 

 

فى هذا اليوم تمم السيد المسيح له المجد آخر فصح له فى حياته على الأرض حسب الجسد .... وقد كان مخضعا ذاته منذ ولادته لجميع أنواع الفرائض والشرائع والطقوس اليهودية مع إنه غير محتاج إلى ممارستها ، وفى هذا اليوم أتم الفصح الذى كان يرمز إليه وإلى ذبيحته على الصليب .. هذا الفصح كما كان هو الفصح الأخير فى حياة السيد المسيح على الأرض ... كان كذلك الفصح الأخير الذى يجب على اليهود أن يتمموه ، إذ جاء الفصح الحقيقى الرب يسوع ذبيحتنا الكاملة ، وبعدما تمم الفصح خرج يهوذا لينفذ الشر الذى أنتواه فى قلبه ، وقد غسل الرب أرجل تلاميذه .... وأسس سر التناول ...، قدم جسده ودمه الأقدسين للتلاميذ وأوصاهم بأن يكون صنع هذا السر وممارسته هو محور حياتهم الروحية ومحور اجتماعاتهم إلى أن يجىء ثانية فى مجيئه الثانى للدينونة ، وخاطبهم فى حديث روحى طويل بدأه فى العلية واستمر فى الطريق إلى بستان جثسيمانى ... واستمر أيضا فى البستان ، ثم صلى صلاته المؤثرة فى البستان ، وفى نهاية اليوم عند منتصف الليل تقريبا أسلم ذاته إلى أيدى الذين أتوا ليقبضوا عليه .

الأنشطة والخدمات المساعدة بالكنيسة